000 06078nam a2200241Ia 4500
003 Ost
005 20260507075455.0
008 260507s9999||||xx |||||||||||||| ||und||
040 _cfsecg
041 _aara
082 _a330.015195
100 _aالسيفو، وليد اسماعيل
_eمؤلف
245 0 _aمشاكل الاقتصاد القياسي التحليلي :
_bالتنبؤ و الاختبارات القياسية من الدرجة الثانية /
_c وليد اسماعيل السيفو
250 _aطبعة 1
260 _aعمان:
_bمنشورات الاهلية للنشر و التوزيع,
_c2006
300 _a375 صفحة؛
_bإيضاحات ؛
_c24 سم
504 _aبيبليوغرافيا ص.371 ملاحق ص.361
520 _aضم هذا الكتاب اثني عشر فصلاًن وعليه جاء الفصل الأول متناولاً موضوع التنبؤ القياسي لسلوك الظاهرة المدروسة بعد إعطاء فرشة نظرية للمفهوم العلمي للتنبؤ وأنواعه وأهميته والمنهجية القياسية. وكذلك التطرق إلى الكيفية التي يتم فيها فحص وتشخيص المشكلة وثم كيفية القيام بعملية التنبؤ واختبار القدرة التنبؤية للنموذج المستخدم في الدراسة. وتناول الفصل الثاني منها طبيعة المشاكل القياسية ومفهوم الاختبارات من الدرجة الثانية، كما تطرق إلى الفروض وأنواعها وتطويعها وفقاً للمشاكل والمتغيرات الجديدة. وأول هذه المشاكل التي يتناول الكتاب هو مشكلة الارتباط الخطي المتعدد اللازمة للنموذج الخطي المتعدد المتغيرات حيث تناولها الفصل الثالث والذي ضم طرق التقدير واختبار الكشف عن هذه الظاهرة وطرق معالجتها وفقاً لطرق التقدير غير التقليدية كطريقة قرار -كلوبر وطريقة المركبات الأساسية وغيرها. أما الفصل الرابع فقد ناقش مشكلة الارتباط الذاتي وأثرها في عملية التنبؤ. فقد ناقش هذه المشكلة وكيفية اختبار المقدرات ودرجة الثقة بها كما تطرق إلى الوسائل الحديثة في الكشف عن هذه الظاهرة وكيفية اختبارها وطرق معالجتها، حيث تناول طريقة كوكران -أوركات وطريقة دربن المحولة وطريقة المربعات الصغرى، العمومية وغيرها والمعروف إحصائياً بأن المتغيرات بصورة عامة تعاني من مشكلة الأخطاء فيها، وعليه فقط تطرق الفصل الخامس إلى مشكلة مفهوم ومصادر وآثار أخطاء المتغيرات وأثرها في عملية التنبؤ وكيفية اختبار أثر هذه الأخطاء على مقدرات النموذج القياسي الموسع. كما تناول هذا الفصل التطرق إلى أحدث ستة طرق في حلول أخطاء المتغيرات منها طريقة معكوس المربعات الصغرى، وطريقة دربن الرتيبة وطريقة المتغير الأدائي وغيرها. المعروف أن المشاكل الاقتصادية والإدارية والتجارية هي ليست حالات ساكنة (Static Situations) بل هي حالات متغيرة حركية أو ديناميكية أي أنها تأخذ بنظر الاعتبار عنصر الزمن، أي دراسة النماذج القياسية المتخلفة زمنياً واثر هذا المتغير في عملية التنبؤ. ولهذا جاء الفصل السادس ليتخصص في دراسة نماذج فترات الإبطاء من حيث مفهومها الاقتصادي وأسبابها وآثارها وطرق تقديرها لمعلمات نماذج التخلف الزمني ومنها طرق التقدير للمتغيرات الخارجية المتخلفة زمنياً كطريقة آلمون وكذلك طرق التقدير للمتغيرات الداخلية المتخلفة زمنياً كطريقة نيرلوف وطريقة كاكان وباسكال وغيرها. أما الفصل الثامن والتاسع فقد انفرد لمعالجة النماذج القياسية ذات المعادلات المتعددة من حيث أنواعها وطرق معالجتها وأثرها في عملية التنبؤ فقد تم التطرق إلى نماذج المعادلات المتتابعة والمجموعات المتتابعة والنماذج غير المرتبطة ظاهرياً وكذلك تم مناقشة النماذج الآنية ونماذج المحاكاة وطرق حل هذه النماذج. لأهمية تشخيص النماذج لتحديد طرق تقديرها تم في الفصل العاشر الإشارة إلى شروط وقواعد تشخيص النماذج القياسية حسب درجتها ورتبتها وأثر ذلك على عمليتي التنبؤ واتخاذ القرار. أما الفصل الحادي عشر فقد اهتم باستخدام طريقة المربعات الصغرى على مرحلتين في تقدير معلمات النموذج القياسي. فقد تم إعطاء مفهوم التقدير بموجب (2SLS) ومميزات هذا التقدير وأثره في عملية التنبؤ. وأخيراً جاء الفصل الثاني عشر ليهتم بطريقة الاحتمال الأعظم حيث تناول مفهوم واشتقاق دالة الإمكان الأعظم وتطيقه على نموذج الانحدار الخطي البسيط
653 _aالاقتصاد التحليلي
653 _aالاقتصاد القياسي
700 _aشلوف، فيصل مفتاح
_eمؤلف ثانوي
942 _cكتاب
999 _c44663
_d44663