الفصل الاول اعتبره فصلا تمهيديا فهو مراجعة تاريخيةرجعت من خلالها الى ماضي الخطابة فتعرضت الى مفاهيمها و نشاتها ورقيها و علاقتها بالعلوم الاخرى كما سلطت الضوء على تطور الخطابة عند اهم و ابرز العصور التي نشأت و تطورت فيها و ه : العصر اليوناني الجاهلي و الإسلامي. اما الفصل الثاني فقد انتقلت من خلاله الى تاصيل مفهوم الاتصال بالعودة الى الخطابة القديمة ربط العلاقة بين مفهومين من جميع الزوايا كما وضحت بشيء من التفصيل مبادئ و اشكال الاتصال التي تعتمد عليها الخطابة و من تم بينت ما يسمى بالغتصال الخطابي إنطلاقا من الإتصال الإجتماعي و الفصل الثالث من هذه الدراسة تناول الإتصال الخطابي و علاقته بالإقناع